قصص حب حزينة ومؤثرة 2018

قصص حب حزينة ومؤثرة 2018
    حكايات حب حزينة تشهد حكايات الحب الكثير من المواقف التي يقع تأثيرها على شكل الرابطة بين الطرفين منها ما يضيف إلى قوة ارتباطهما سوياً ومنها ما يجبرهما على الفراق، الكثير من حكايات الحب الحزينة والمبكية والتي توجع الفؤاد من شدة ما يأتي ذلك لأصحابها حصيلة لحبهم، ويقدم لكم موقع محتوى حكايات حب حزينة ومؤثرة واقعية حدثت بالفعل تابعوها لتتعرفوا على أحداثها المؤلمة.

    حكاية حب مؤلمة بشكل كبير

    تدور فعاليات هذا النهار بشأن رواية حب حزينة ومؤلمة بين شاب في مقتبل العمر وفتاة قامت بينهم رابطة حب واصلت لسنوات بحكم طبيعة الشغل الذي يجمعهما في موضع واحد، فكلاهما يعمل في استديو تصوير بمهمة تحميض الصور، حكاية حب حقيقية تجمعهما بكل تفاصيلها حب حتى الوفاة


    في الطليعة كان كل مايجمعهما هو رابطة الشغل، ثم تطور الشأن بينهما فأصبحا يخرجان معاً الى دور السينما والحدائق يقضون أسعد الأوقات في أماكن التنزه بعد انصرام الشغل، يومياً بينهما يشهد على تطور حبهما في موضع حديث، أيقن جميع من معهم في الشغل 
    أنه لا طريق لتفريقهم أيا كان وقع.

    قصص حب مُؤثرة


    وذات يوم بدأ كل منهما عمله في غرفته المخصصة به قام الشاب بتحميض الصور المعطاه إليه بدقة وانتهى من عمله بسرعته المعهوده وهو في انتظار لحظة انصرام الشغل ليلتقي بحبيبته، وفي نفس الوقت قد كانت الفتاة تقوم في القاعة المجاورة بنفس الشيء تحميض الصور بالأحماض، ولكن اثناء عملها ان فرغت الأحماض العاملة بها فقامت لإحضار بعض الأحماض الكيميائية لتحدث الفاجعة التي تغير رواية حبهما القوية الى حكاية حزينة مؤلمة.


    لقد سقط الحمض الكيميائي عليها بالغلط وأصاب عيونها، صرخت الفتاة بصوت عالي من شدة الوجع، سارع جميع من في الأستديو ليعرفوا داع الصراخ ومصدره، أخذوها مسرعين الى المشفى وهناك أخبرهم الأطباء بأنها ستفقد بصرها حصيلة المفعول القوي للحمض الكيميائي .

    اختفاء الشاب دون معرفة السبب

    عرف حبيبها أنها ستفقد بصرها فأختفى على الإطلاقً وغادر الشغل وقطع علاقته بأصدقائه وبها، أصيبت الفتاة بطعنه في قلبها بعدما تنازل عنها حبيبها الذي ظنت أنه لن يتركها أبداً بعد حكاية الحب الخيالية التي جمعتهما.

    صور حب حزينة ومؤثرة 2018














    احلي صور حب حزينة ومؤثرة جداا لعيون زوارنا الكرام والاعزاء محبي ويكي البنات اللي منورنا ونتشرف بتعليقاتكم اسفل الموضوع تشجيعا لنا لنستمر في نشر الاكثر لكم قريبا واقتراحاتكم بما تبغوه من مواضيع ولا تنسوا مشاركة المقالة مع محبي ويكي اصدقائكم وشكرا جزيلا .


    إرسال تعليق