ادعية الصبر والفرج المستحب قولها (دعاء الصبر)

ادعية الصبر والفرج المستحب قولها (دعاء الصبر)
ادعية عن الصبر العديد مُنّا معرِض لِأشكال عديدة مِن الإبتلاءات ، والتى تختلِف مِن فرد لِآخِر ، ومهما تكاثرت علينا المِحن والكُروب ، علينا بِالصّبر ، والصّبر هو الحبس والمنع ، بِمُعنّى أن يصبُر الإنسان على ما أصابه ويَحبِس لِسانُه عن التّلفُّظ بِالشّكوَى وحبس النّفس عن الجزع والسُّخط مِن رحمة الله سُبحانه وتعالى ، فالله لن يُقدِّر لنا إلّا خيْرا ، وكافّة الإبتلاءات التى نتعرّض لها ما هى إلّا أداة إمتحان ، يختبِر بِها الموْلى عُبّادُه الصّالِحين ، لِذلِك يجِب أن يكون شُعور الرِّضا والشّكر هو المُسيْطِر على تعامُلاتِنا وحياتنا بِألحقِها .

دعاء الصبر على البلوى

يعد الصبر من أحسن وأفضل الأخلاق، فهو الذى يمنع الإنسان المسلم عن السقوط فى الأخطاء والإندفاع فيها، فهو قوة يعظم شأنها تقوم برفع بنفوس المسلمين وتزيد من همتهم ليتذوقوا بها حلاوة الإحساس بالإيمان والتقرب إلى الله تعالى، ومن تلك الشدة ما يقدم العبد على القيام به بالتضرع إلى خالقه وتحمل مختلَف الجهود والآلام وإجتهاد فى العبادات والإكثار من أشكال الطاعات المغيرة.

فالصبر هو الكيفية التى يستطيع الإنسان المسلم عن طريقها مجاهدة النفس للإبتعاد عن المعاصي والمعاصى وغيرها من المنكرات التى تجلب حنق المولى سبحانه وتعالى، فالإنسان المسلم المتحلى بالصبر يمكنه إخضاع ذاته ويجتهد فى الإبتعاد عن مختلَف المحرمات التى نهى الله عنها، وكبت الشهوات ، ومجاهدة النفس للسعى إلى سبيل الأحسان والأبتعاد من خلال التذمر والحنق من الإبتلاءات التى يتعرض لها فى بعض الأوقات والأحوال.

كيفية الصبر على البلوى:

فالصبر هو سبيل الفلاح والتوفيق، حيث يجعل الإنسان المسلم يكتسب قوة فى الذهن والتدبير بحيث يكون أكثر مقدرة على مجابهة المعاصي ولا ينجرف خلف سبيل المعاصى والمنكرات، وهو من أجود العبادات وآجلها وأعظم الأخلاق وأنفعها، ويعد الكيفية التى يدفع بها اليأس والجزع الذى قد يتسلل الى قلوب الكثير من الأفراد، فالإنسان الصابر لا يجزع ولا يقنط إذا أصابه العديد من المحن والإبتلاءات، لأنه على معرفة برحمة الله تعالى، وبالتالى يحتسب الأجر والمكافأة نحو خالقه.

وهناك مجموعة من الأساليب التى يمكن الإعتماد عليها للصبر على البلوى، والتى يأتى فى مقدمتها إستشعار حضور المولى جلا وعلا، فلطالما أستشعر الإنسان حضور ربه بجواره دائما ما هان كل عسير عليه، وتحرر من الحزن والكآبة الكائنة بداخله، لأنه يعرف أن خالقه أعلم بحاله وهو أكثر قربا إليه من ذاته ولا يرغب في له سوى الخير كله، فهو المدبر والمصرف لكافة الموضوعات وأحوال العباد، وهو وحده القادر على تحويل الظروف الى الأحسن، فمالقيد الموضوعات كلها بيده وحده سبحانه وتعالى.

 دعاء الصبر والفرج

ومن أكثر أهمية الأسباب التى تعين الإنسان المسلم على الصبر على الإبتلاءات، هى الإيمان بقضاء الله وقدره والرضا عن المكتوب وما قدره الله له، لأن الله لا يرغب في لعباده سوى الخير كله، فالإنسان المسلم عليه أن يعرف أن البلوى ليس مصيبة ولكنه عطية من المولى جلا وعلا يختبر به عباده الصالحين، لهذا يلزم التخلى بالصبر لما فى هذا من تثبيت القلوب إذا تكاثرت الكروب والهموم والمحن، وعلى الإنسان المبتلى أن يسارع فى التقرب إلى الله ويتضرع إليه بشتى الأساليب والوسائل، وفى السراء والضراء، ويناجيه ليرفع عنه البلوى.

ويجب أن يكون البلوى أداة تقوى به رابطة العبد بربه ويزيد تعلقه ببارئه، وأن يكون على صلة وثيقة به فى مختلَف الأوقات والأحوال وليس أوقات الشدائد لاغير، وأن يكون باستمرار يملك الإحساس بالرضا أيما تكاثرت عليه المحن والمصاعب لأنها من نحو الله تعالى، والله لن يجلب لنا سوى كل الخير.

فضائل الصبر على البلوى

للصبر على البلوى العديد من الفضائل والتى منها أنه يقوم برفع درجات الإنسان المسلم، ويقوى رابطة العبد بربه، وبالخصوص أنه يتعلق بالكثير من العبادات والتى منها الصلاة والإستغفار والشكر، وما شابه هذا، وربما أمر الله رسله بالصبر على إيذاء الأناس الكافرين وصبروا حتى أيدهم الله بنصره الهائل، لهذا يلزم على كل إنسان مسلم ان يتحلى بصفات الرسل والنبين والصحابة ويصبر على ما يصيبه من إبتلاءات قد يتعرض لها بين الحين والأخر.

دعاء الصبر والفرج

فالله سبحانه وتعالى بشر الصابرين على البلوى، بأن لهم أجرا ومغفرة عظيمة من ربهم، فلكل إنسان ضاقت به السبل وتقطعت العوامل أن يناجى ربه الكريم فى السراء والضراء ويطلب منه الفرج على ما أصابه حتى يقوم برفع عنه البلوى وتنقضي المحن والكروب والهموم وتتبدل بسعادة مستدامة، فالمولى سبحانه وتعالى يتمكن تبديل الأوضاع من حال الى حال بين لحظة وضحاها، ونقدم لكم هذا النهار دعاء الصبر والفرج مكتوب على النحو التالى:

اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ,واكفني بركنك الذي لا يرام , وحفظني بعزك الذي لا يضام,واكلاني في الليل والنهار , وارحمني بقدرتك علي. انت ثقتي ورجائي, يا ذا المعلوم الذي لا يتلاشى ابدا ويا ذا الجلال الذي لا بلى ابدا , ويا ذا النور الذي لا يطفىء سرمدا,أسئلك ان تكفيني شر كل ذي شر . وأسئلك فرجا بعد وقت قريب وصبرا جميلا .وأسئلك العافية من كل بلية ..اللهم بك أستدفع ما انا فيه . واعوذ بك من شره يا ارحم الراحمين , ولا بخصوص ولا قوة الا بالله العلي الهائل.

إرسال تعليق