قصة حقيقية مؤترة جدا 2018.. فراق الصديق بسبب تشاجر أصدقاء مقربين له

قصة حقيقية مؤترة جدا 2018.. فراق الصديق بسبب تشاجر أصدقاء مقربين له

    مقاله تتحدث عن احداث حقيقه لصديق لي وقع حادث لصديقي بسبب تشاجر بين اصدقاء اعزاء له.

    قصة حقيقية مؤثرة 2018

    في يوم انا و اصدقاء الاثنين بعد خروجنا من المدرسه تحديثنا سوياً بان نزهب في نزه جميعاً و في تلك الاوقات مزلنا في الابتدائية

    بعد خروجنا من المدرسه زهبنا لكي نلعب قليلاً و زهبنا اي محل للمثلجات لان الجو كان حار جداً كان اليوم جميل جداً لنا .

    في اليوم التالي : خرجنا مره اخره , و صديق من اصدقاء الاثنين جلب لنا سوار مكتوب فيه (سنظل معاً دائماً).

    بعد ما ارتدينا السوار زهبنا لجلب المثلجات لاننا احببناها و كان كل واحد منا يحب طعم معين من المثلجات انا احب الفراوله و الاخر يحب الشوكولاته و الاخر يحب الحليب حدث في زالك اليوم ان صديقي اقع مثلجاتي و انا غضبط و من ثما تشاجراً سوياً

    فسوار صديقي اللذي انا تشاجرت معه وقع من ايديه في الشارع عند وقوعها صديقنا الاخر ذهب الي الصوار لكي يجلبو.

    و هو يجلب السوار جائت شاحنه و صدمته و بعد ما صدمته انتقل علي الفور الي المشفي و عد ذهابنا الي المشفي قد ...

    مات .

    بعد حضور جنازتو تشاجرت مع صديقي لان هو سبب فقداننا لصديقي.

    بعد مرور الايام كان ينتظرني في الخارج و انا لا احدثه و امشي بعيداً مع صديق في صفي .

    و بعد مرور سنوات علي عدم التحدث معاً و وصولنا الي الاعدادية

    و بعد مرور سنوات قليل علي عدم التحدث معاً .

    يوم ما ذهبنا الي الثانويه معاً :

    لم نحدث بعضنا بعض و وقتها نا بكيت و هو بكا حتا الصراخ

    لاننا فقدنا اعز اصدقائنا و الفراق بيني و بينو 6 سنوات

    لاكن نتزكر بعضنا لبعض

    في وقت من الاواقت سمعنا صوت صديقنا و تذكرنا الايام السعيده اللذي كنا نقديه معاً :(

    ماذا سمعنا في هذا الوقت (و اخيراً تصالحتما انا احبكم بشده كنت اتمنا ان اكون موجود معكم لاكن حان وقت رحيلي)

    مصدر الكلام و تفقدنا لصديقنا و الاسوره مذالت بايدينا

    نهائة القصه بيني و بين صديقي ....


    بتمنا ان يعجبكم مقال اليوم و هذا القصه حقيقه فعلاً في عام 2014 انا و صديقي مازلنا نفتقدو لانن كنا مع بعضنا بعض و نضحك كان حادث شاحنه مريع جداً لي و لصديقي الحب ليس سهلاً جداً بين الاصدقاء و هناك اشياء كثيره بيننا ...

    إرسال تعليق